الثلاثون من نوفمبر 2025
إنه اليوم الأخير من أيام نوفمبر لهذه السنة ، إنها نهاية شهر ليبدأ شهر جديد . لم تبقى منه إلا الذكرى… لقد مرت بحلوها ومُرِّها ، ولكن ستبقى أنت أجملها .
أتمنى أن تكون نهايةً لأحزانٍ أرهقتنا ، وأتعبتنا .
نهاية شهر ، لا نهاية فرص، ولا نهاية قصة ؛ بل نهاية لكل شيء يؤذينا ويؤلمنا ، ولندرك أن الحياة مليئة بالفرص… و غداً سنستيقظ على أملٍ جديد وبدايةٍ أخرى . أنتهى نوفمبر بأيامهِ الباردة الشتوية وأمطاره التي تعيد الحياة ، وترك خلفه ذكرى المواقف الجميلة الدافئة والنظرات الحنونة…
ذلك الدفء التي تحتضنه المسافات.
قاربتْ هذه السنة على الإنتهاء وكنت أعظم إنتصاراتي في صخب حروبي .
في هذه السنة فقط أنا وُلدت ، عند معرفتك وعندما صادفتك قبل أشهر
أنتهى نوفمبر وبقيت معه ذكرى أشهر مضت
لم تكن ذكرى عادية؛ بل مشاعر ، أحاسيس ، ومواقف حُفرت في أعماق الذاكرة التي لا تنسى .
نعم… إنتهى
لنبدأ عما قريب رحلة نخوضها معاً ، لنسند بعضنا البعض ، لحياة جديدة ، لحياة لا أحد فيها إلا نحن ، نحمل أثقال الحياة ، ونتشارك الحديث ونحكي ما في قلوبنا ، نتشارك الأكل والنزهات ، نتشارك الضحكات والنظرات !
…كأن لم يمر علينا يوم كسواد الليل حالك
فجر قريب ينتظرنا …
فجر لا يحمل تفكيرا يرهقنا ولا عاتباً يضايقنا .
معاً نطوي أحزاناً مضت
وبالحب نصنع حياةً …


