حرب سيوفها أنت !
حرب تخوضها بنفسك مع نفسك ، حرب صامتة لا أحد يدري بها .
حرب بين الخير والشر
بين النفس الأمارة وبينك أنت
بين الظروف وبينك
بين المحاولة وبين اليأس .
نتخبط ولا نجد مخرجاً ، كأننا نقع بدون وقوع
يزداد ألمنا بحربنا التي كلما حاولنا فيها أن نكون بسلام ، نتزعزع بدون سابق إنذار .
موقف يرجعك إلى نقطة الصفر ، يردك أسوأ مما كنت عليه .
تغوص في دوامة ندم وتفكير يشيب به الرأس
يتوجع به القلب ، تجد أن كل الأبواب مقفلة أو أنها غير موجودة .
أصابك اليأس بعد الأمل ، والفتور بعد القوة ، والتوقف بعد الاستمرار . كأن عاصفة مرت بنا دمرت ما كنا نحاول بناءه ، أو نستعيد بناءه ، كأنه حل الظلام بعدما كان هناك بصيص أمل من بهرة شعاعٍ منير . المعركة فردية ، معركة ليس بها جنود ، معركة سيوفها أنت ، وعاصفتها نفسك .
يا ترى هل سنجد باباً يرينا السبيل؟ أم أن تلك الحرب ستنهكني ؟


