بدون عنوان...
أهلا … لا أعرف ما الذي سأكتبه ولكنني سأكتب
ولا أعرف ما الذي سأقوله لكنني سأتكلم ، سأتكلم لصمتٍ يصرخ بكل حواسه ، صمت بالتعب أُرهق ، أدري أن هذا سينتهي ولكن إلى متى … إلى متى سيدوم وجع القلب، إلى متى هذه الأيام المرهقة
وصلت إلى مرحلة أنهار فيها وكأن الهموم تُذيبوني ، وتحرقني …
لم أكن أظن أن ثقل الأيام سيكون هكذا
بهذا العنف وبهذه القسوة .
طبعا لم أيأس… ولكن ضاقت .
كلمات من قلب عُذب، ليس لها عنوان
ليس لها طريق غير أنها تكتب لو فُهم معناها .
أين السبيل ؟ أين المفر ؟
الذي يحملنا إلى مكانٍ لا نُعرف فيه
مكان نكون فيه فقط مع من يميل إليه القلب؟


